السبت، 25 سبتمبر، 2010

تصوير الفيلم العالمي «العطش الأسود» في مدينة مطماطة

ينطلق في بداية شهر أكتوبر 2010 في الجنوب التونسي وبالتحديد في مدينة مطماطة، تصوير الفيلم العالمي «العطش الأسود» للمخرج الفرنسي جان جاك انو في انتاج للتونسي طارق بن عمار وبطولة النجم العالمي انطونيو بانديراس والممثل الفرنسي الجزائري الأصل طاهر رحيم والهندية فريدا بنتو.

الفيلم الذي كتب نصه السويسري هانز روش، يتناول موضوع صراع البلدان الكبرى على البترول العربي من خلال صراع بين مملكتين خياليتين في الصحراء العربية حول الذهب الأسود، وقد خصص له المنتج ميزانية ضخمة.

يذكر ان عددا كبيرا من الممثلين التونسيين يشاركون في هذا العمل الذي يستمر تصويره 14 أسبوعا في تونس ثم ينتقل إلى ليبيا وقطر، ومن بينهم هشام رستم ولطفي الدزيري إلى جانب مشاركة تقنيين ومختصين تونسيين في القطاع السينمائي.

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

تونس عاصمة دولية للموسيقى



ستكون تونس في الفترة الفاصلة بين 18 25و كانون الأول المقبل عاصمة دولية للموسيقى ، حيث يلتحم من جديد اسم قرطاج العريق باسم تظاهرة ثقافية تنضوي في اطار سياسة الانفتاح على الاخر وجعل تونس مهدا للتلاقي والتزاوج بين حضارتها وحضارات الاخرين.

وتشهد "أيام قرطاج الموسيقية" ميلادها اذ اعلن بمناسبة اليوم الوطني للثقافة للعام الجاري ، عن ميلاد هذه التظاهرة الموسيقية الجديدة والتي تم تسخير كل الامكانيات المادية والبشرية لكي تكون في مستوى التظاهرات الثقافية العريقة التي تساهم في تطوير القطاع من ناحية وفي اشعاع تونس في الخارج من ناحية اخرى على غرار"ايام قرطاج السينمائية" و"ايام قرطاج المسرحية".

واكد مدير الدورة الاولى كمال الفرجاني انه يتم العمل على ان يكون هذا اللقاء الموسيقي الدولي الجديد متطورا في شكله ومضمونه ، يعكس مختلف الانماط والاتجاهات في الموسيقى التونسية التراثية والحديثة بما تختزنه من اصالة وما تحمله من تجدد.

كما يجري الاعداد على ان تبرز مختلف فعاليات الايام ، التي ستنتظم كل سنتين ، ابرز الاسماء الموسيقية على المستويين العربي والاسلامي في كل المجالات والقادرة على المساهة في اثراء الساحة الموسيقية الوطنية والتلاقي مع العاملين فيها بهدف ربط اسس للتعاون ولفتح افاق ارحب.

ولئن تبدو "ايام قرطاج الموسيقية" بديلا لمهرجان الموسيقى التونسية ، الا انها في الواقع تقطع تماما مع التظاهرة السابقة التي كانت تقام في اطار محلي وتعتمد اساسا على مفهوم التسابق والفوز.

فالتسابق في هذه الدورة ، والذي سيشمل مجالات الغناء والمعزوفات والعزف المنفرد على الة العود ، هو جزء فقط من هذه التظاهرة ولكن نسبة حضوره فيها لم تمنع وزارة الثقافة والمحافظة على التراث ، من تخصيص حوافز مادية هامة تتمثل في 30 الف دينارا للجائزة الاولى في مجال الغناء واطلق عليها اسم "التانيت الذهبي" على غرار ايام قرطاج السينمائية ، 21و الف دينارا للتانيت الفضي ، وتتراوح الجوائز في المسابقتين الباقيتين بين 10 الاف و7 الاف دينار.

وقد تلقت لجنة تنظيم المهرجان ، والتي تتكون من اسماء مشهود لها في المجال ، عددا كبيرا من مطالب الترشح للمسابقات الثلاث من تونس والبلدان المغاربية بالنسبة لمسابقتي الغناء والمعزوفات ومن العالم العربي بالنسبة لمسابقة العود التي تشترط على المؤهلين لنهائياتها ادراج معزوفة "لونغة حجاز كار كردي" للفنان احمد القلعي ضمن فقرات مشروعهم الموسيقي رغبة في مزيد من التعريف بهذا الفنان التونسي على الصعيد العربي.

الأربعاء، 3 مارس، 2010

المخرج الإيطالي “غيدو كيازا” يختار مطماطة التونسية لتصوير فيلم عن السيدة مريم العذراء

تستهوي طبيعة الجنوب التونسي المتميزة عديد المخرجين العالمين الذين وجدوا في اللوحات الطبيعية التي تشكّل واحات الجنوب وصحرائه أجمل استديو لتصوير أفلامهم فمن فيلم “حرب النجوم” الذي ذاع سيطه على مستوى عالمي إلى أفلام أخرى هاهو المخرج الإيطالي غيدو كيازا يختار منطقة الزراوة بمطماطة من ولاية قابس جنوب شرق تونس لتصوير فيلمه الجديد “لات ايت بي” ابتداء من أوائل مارس 2010 وذلك بالتعاون مع شركة الإنتاج التونسية “سيني تيلي فيلم”.

وقد اختار المخرج العربية لتكون لغة فيلمه الجديد كما يضم الفيلم عددا من المثلين غالبيتهم من تونس وستلعب الدور النسائي الأول في الفيلم الذي يستغرق تصويره بين 8 و9 أسابيع شابة هاوية عمرها 14 سنة “نادية خليفي” أصيلة مدينة مطماطة إلى جانب نخبة من الوجوه السينمائية التونسية على غرار احمد الحفيان ومحمد قريع وعيسى حراث ولطيفة القفصي ورباب السرايري.

ويروي الفيلم قصة السيدة مريم برؤية انتروبولوجية وقد أراد المخرج من خلال هذه الشخصية طرح تصور سينمائي للأمومة وعلاقة الأم بالابن انطلاقا من حياة طفلة عاشت في الجليل منذ 2000 عاما.

ويعود اختيار قرية الزراوة بمطماطة نظرا لتشابه المناظر الطبيعية لهذه المنطقة مع مدينة الجليل بفلسطين في تلك الفترة.
والجدير بالذكر أن الجنوب التونسي لطالما مثّل قبلة لكبار السينمائيين في العالم من بينهم المخرج الايطالي فرانكو زفيريلي والمخرج الأمريكي ستيفن سبيلبارغ.
كما شهد الجنوب التونسي في الستينات تصوير شريط “زا الجمل الأبيض الصغير” ليانيك بلون كما تم سنة 2005 تصوير فيلم “النمر والثلج” للمخرج الايطالي روبرتو بينيني في واحات توزر ونفطة.

ويشار إلى أنه تم خلال سنة 2009 إسناد 450 ترخيصا لتصوير أفلام من بينها 25 ترخيصا لأفلام أجنبية وذلك في انتظار الترفيع في عدد هذه الرخص لاسيما بعد إحداث شباك موحد لتسهيل الإجراءات الضرورية لتصوير الأفلام.
بذلك لا تساهم الأفلام التي اختار مخرجوها تونس ساحة لتصوير مشاهدها في تنشيط الحركة الاقتصادية للمنطقة التي يقع اختيارها فحسب بل لها دور كبير في التعريف بتونس وتقديم صورة عما تحويه من مناطق خلابة ومثيرة كما أن هذه الأفلام تعتبر فرصة للممثلين التونسيين للتعريف بهم على مستوى عالمي.

تونس تحتفل بيوم اللغة العربية





على غرار الدول الأعضاء في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الالكسو” ، تحتفل تونس لأول مرة بيوم اللغة العربية، تكريسا للاختيارات الوطنية الرامية للنهوض باللغة العربية لاسيما عبر تنفيذ مشاريع على مستوى تطوير المناهج والبرامج الكفيلة بالارتقاء بها.

ويعتبر الاحتفاء اليوم غرة مارس/ آذار بلغة الضاد والإعلاء من شأنها دليلا على الوعي بالتحديات الكبرى التي تحيط بها في عصر أصبحت فيه العولمة الثقافية ظاهرة مهددة للهويات والخصوصيات وللتنوّع الثقافي واللغوي، وهو كذلك إدراك لضرورة الحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها.

لذلك وافقت القمّة العربية بدمشق (مارس 2008) على ” مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة ” واتخذت قرارا بشأنه، انطلاقا من “دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية العربية”، وقد أنيط تنفيذ هذه الخطة بعهدة المنظمة.

فاللغة العربية تواجه بالرغم من ترتيبها السادس عالميا من حيث عدد المتكلمين بها، العديد من التحديات في مقدّمتها تراجعها في مواكبة المستجدات العلمية والتقنية التي جاءت بلغات أجنبية أصبحت مهيمنة في مجال الإعلام والمعلومات الذي يقوم اليوم بدور فعّال في صياغة مجتمعات المعرفة.

وقد أقرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الالكسو” يوم غرة مارس يوم اللغة العربية ، تعبيرا عمّا تكتسيه هذه اللغة من أهمية في ضمير الأمّة العربية ووجدانها , فهي لغة القرآن الكريم، وتراث الأمّة وذاكرتها، وهي لغة الحضارة العربية الإسلامية التي من خلالها أبدع آلاف العلماء والأدباء الذين قدّموا أعمالا رائدة أسهمت في صنع الحضارة الإنسانية.

وقد دأبت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ إنشائها على إعطاء اللغة العربية المكانة التيهي بها جديرة ، كما أنجزت عديد الإصدارات والمعاجم لتوفير المصطلح وتوحيده، وأسهمت في حركة تعريب التعليم العالي من خلال مراكزها المتخصصة، وأولت تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها مزيد العناية والاهتمام، وشرعت منذ قمّة دمشق (مارس 2008) في وضع البرامج والخطط والمشروعات لتنفيذ مشروع النهوض باللغة العربية سواء على مستوى وضع السياسات اللغوية أو على مستوى تطوير المناهج وطرق التدريس والارتقاء بكفاءة أعضاء هيئات التدريس وإصدار الكتب المرجعية والأدلة والدراسات والبحوث المتعلّقة بتطوير تدريس اللغة الضاد.

الشاعر الكبير بيرم التونسي في ذكرى ميلاده الـ117

تحل هذه السنة الذكرى 117 لميلاد الشاعر الكبير بيرم التونسي، ففي مثل هذا اليوم 3 مارس من سنة 1893 ولد الشاعر بحي الأنفوشي بالإسكندرية، وعلى الرغم من حصوله على الجنسيتن التونسية والمصرية إلا أنه يحمل لقب “التونسي” لأن جده لأبيه كان تونسيا قدم إلى مصر سنة 1833 .

وبعد أن درس محمود محمد مصطفى بيرم التونسي في الكتاب عمل على تكوينه الذاتي من خلال الاتصال بأهل العلم ومطالعة أمهات الكتب والأساطير الشعبية مثل “ألف ليلة وليلة” و”السيرة الهلالية”، وتعلقه بالشعر العربي خاصة بعد أن وقعت يده مصادفة على مجموعة أشعار لابن الرومي وأجبره اليتم والخصاصة على العمل بعدة مهن بسيطة كبيع البقول والسمن والعمل في الموانئ…

كما دفعه حبه للكتابة والأدب وممارسة الفنون الإبداعية إلى دخول عالم الصحافة من بابه الكبير فأصدر مجلة “المسلة” ثم مجلة “الخازوق” لكن قلمه الساخر وأفكاره الرافضة للتخلف والرجعية والاستعمار دفعت ملك مصر في ذلك الوقت وسلطة المحتل الانكليزي إلى إيقاف صدور هذه المجلات، بل سبب له إقدامه وشجاعته النفي خارج مصر إثر تعلقه الشديد بمساندة ثورة 1919 وقضية الاستقلال.

ونفي بيرم إلى تونس التي يحمل جنسيتها سنة 1920 جراء نشره مقالة تهجم فيها على زوج الأميرة “فوقية” ابنة الملك فؤاد، فعانق أهله مجددا غير أنه هاجر إلى فرنسا بسبب ما حز في نفسه من تعسف المستعمر تجاه التونسيين وعمل في مرسيليا لمدة سنتين حمالا في الميناء كما عمل في شركة للصناعات الكيماوية وتمكن هناك من إعادة إصدار صحيفة “الشباب” قبل أن يتم ترحيله إلى تونس سنة 1932 إذ قامت السلطات الفرنسية بطرد الأجانب على إثر أزمة خانقة عاشها الاقتصاد الفرنسي.

وجالس بيرم التونسي جماعة تحت السور و فطاحل الأدب التونسي في ذلك الوقت وعايش ذروة غليان المجتمع التونسي في الثلاثينات الذي شهد ظهور تطور كبير في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي والفني.

وكان بيرم التونسي قد برع في فن الزجل وسطع نجمه الأدبي بمجرد نشره لقصيدته الشهيرة “بائع الفجل” التي انتقد فيها بطريقة لاذعة وفكهة المجلس البلدي في الإسكندرية الذي أثقل كاهل السكان بالضرائب المشطة، وأصبح بذلك بيرم يعد “أمير الزجل” بامتياز ورائدا من رواد شعر العامية في القرن العشرين، حيث اهتمت أشعاره وأزجاله بتصوير قضايا المجتمع ونقل أدق تفاصيل اهتماماته الاجتماعية والسياسية بأسلوب نقدي ساخر تفرد به وجعله مهيب الجانب من قبل أكبر الشعراء حيث قال في شأنه أمير الشعراء أحمد شوقي: “أخشى على الفصحى من عامية بيرم”.

تعلق بيرم بتونس أيما تعلق حيث انطبعت بعض قصائده بحنين جارف إلى أرض تونس وأهلها ويبدو ذلك واضحا في قصيدته الشهيرة “بساط الريح” التي أداها الفنان والمطرب الكبير فريد الأطرش وأعاد غنائها عديد المطربين التونسيين حيث يبدو جليا في هذه الأغنية شغفه بتونس موطن الجذور.

وخلف بيرم التونسي إنتاجا أدبيا غزيرا تنوع بين الأزجال والمقامات ومن بين مؤلفاته “مذكرات فى المنفى” و”السيد ومراته فى باريس”، بالإضافة إلى عدة أعمال إذاعية مثل” أوبريت “الظاهر بيبرس” وأوبريت “عزيزة ويونس”.

كما تعرف بيرم التونسي على كوكب الشرق أم كلثوم عام 1941 وكون معها ومع الملحن زكريا أحمد فريقا موسيقيا ثلاثيا عانق النجاح والشهرة قدم للموسيقى العربية أعمالا خالدة مما جعلها تدرج في صلب أعمال أم كلثوم السينمائية مثل شريط “سلامة” 1944 و”فاطمة” 1947 ، وغنت له أم كلثوم أكثر من ثلاثين أغنية آخرها غنتها بعد وفاته ( 1961) وهى “القلب يعشق كل جميل” لحنها رياض السنباطي.

مهرجان “جاز في قرطاج” في دورته السادسة

اعلن منظموا مهرجان الجاز بقرطاج أن الدورة السادسة من هذه التظاهرة ستدور فعالياتها بضواحي العاصمة تونس من 8 إلى 18 افريل 2010 وذلك برعاية “تونيزيانا” و بالاشتراك مع مؤسسة «سكوب» بحضور نخبة من ألمع نجوم الجاز العالميين.

وتشمل الدورة التي تمثل جسرا للربط بين الثقافات العالمية المتعددة، 16 عرضا من تونس واسبانيا وكوبا وهولاندا وبلجيكا والبرازيل والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية وتنقسم العروض إلى قسمين: الحفلات وعروض “نادي الجاز”.

وتشهد هذه الدورة مشاركة الأخوين أمين وحمزة المرايحي في العرض الافتتاحي من المهرجان من خلال عمل بعنوان “عندما تعدّل الأوتار..” بحضور الفرقة البرتغالية للثلاثي “ياسنتا ” صاحبة أغاني الحرية كما يسجل اليوم الثاني (10 أفريل) للمهرجان اعتلاء النجمة البلجيكية لموسيقى البلوز اكسال ريد لخشبة قاعة “باريكولو” بقرطاج ثم يحل النجم الأمريكي الشهير جون لي هوكر الابن بقاعة “بابا جو”.. إذ أن الثنائي “لي هوكر” يتربع على قمة موسيقى البلوز في أمريكا حتى اليوم.

ومن المنتظر ان تسجل نفس القاعة في سهرة يوم الثلاثاء 13 افريل حضور الفنان التونسي المقيم بالخارج ظافر يوسف ليقدم ألبومه الجديد “أبو نواس رابسودي” الذي يتنزل في إطار سلسلة بحوثه في النمط الصوفي وفق رؤيته المخصوصة بالإضافة إلى معزوفاته الأخرى العصرية من نوع الموسيقى الالكترونية.. بالإضافة إلى محاولاتة الجريئة الأخرى في مزج الغناء الصوفي بموسيقى الجاز في عدة أغاني مثل “يا بي” و«نوبة» و«سوراج» و”نفحة” فضلا على ألبومه “ملك”..

كما يحل بتونس عديد النجوم في السهرات الموالية من المهرجان مثل “ثنائي 13″ من البرازيل ومجموعة “توماتيتو” وفرقة المغنية الغجرية الإفريقية «بويكا” وتتواصل العروض في السهرات الموالية من خلال مجموعة “كايل ايستوود” للجاز وعازف البيانو شوكو فالداز والمغني بيتر سينكوتي ومجموعة «فايا كون دييوس» ومجموعة “مايلو» لموسيقى “الفولك”..

وكان المهرجان قد استضاف في دوراته السابقة اسماء شهيرة في عالم الجاز والبلوز على غرار النجمة الأمريكية باربارا هندريكس والفنان الانقليزي راي جيلانو ونجمة غناء الجاز الإفريقية المالية أومو سانجاري ومجموعة «البولا» الاسبانية التي برعت في مزج الجاز بالفلامنكو…